أنـا مالــي
إذا ظل الفردُ فرداً , فلن يستطيع إلا أن يكون فرداً .. بقلبٍ فارغٍ وحيد , و عقل تَصَلّبَ من الوحدة
ليس قدراً ما رسمهُ طفلي
  
 
فرحتَ يوم معرفتي حدّ الحزن و الدهشة .. أحببتَ عقلي و أفكاري , المجنون منها قبل عاقلها .. و أنا فعلت .

متشابهان يا توأمي الأكبر تشابه كفيّـك .. أحببتَ ذلك , و عشقتهُ أنا .. و تطور بعد هذا كل شيء – و بلغتنا – تطور مع إيقاف التنفيذ .. كـشرنقةٍ ينمو ما بداخلها , و للناظرين خارجها هى جماد .

في دائرةٍ أنت تدور , فما استطعتَ يوماً أن تختار من أَحَبَهُ قلبك , ولا من أَحَبَكَ قلبه..

 

أعطيتكَ ألف فرصه , فقط لمتد يديك و تأخد ما وهبهُ لك القدر .. و لكنك أصررت ألا تفعل , هو بالتحديد ما قد تمنيته يوم النسيان , و لن تتذكر ذلك إلا بعد إكتشافك أن الفرصه الألف قد غابت - كما غابت شمسي عن دنياك –

حدثتك عن مخاوفي يومها , و لم تكترث .. فقط تذكرت مأساتك أنت .. ثم صَمّتْ .. وقتها فقط أدركتُ أنك ستُضيع آخر فرصتنا ..

 

يا صديقي الذي يظن أنه قادر على أيامِ حياته الغادرة بمفرده .. ليس هناك من لا يحتاج لحضنٍ أحب .. فإن وجدته , فهنيئاً لك .. و إن لم تجده.. فلا تبحث عن حضني .. فهو ليس لك .


<<الصفحة الرئيسية