أنـا مالــي
إذا ظل الفردُ فرداً , فلن يستطيع إلا أن يكون فرداً .. بقلبٍ فارغٍ وحيد , و عقل تَصَلّبَ من الوحدة
أبداً ما نسيتها

" حبيبي .. انتظر "

ليتني قلتها  .....

حتى أزيح عن ملامحي الستار

ليقول لساني " كلمة "

هى دوره فى حياتنا

هى التي ترقـّى لها دوراً بعد دور

و أخيراً نالها

و قال :

أحبك

 

 

سأصور بالكاميرا

كونا

بطلاه أنت يا حبيبي

وأنا

ونسميه عاشقة تهوى الأحلام
و نجعله بيتا لنا

لأطل من نافذته كل لحظه

 وأقول :

أحبك

 

 

سأكتبك فكرة ضائعة

 لشاعر

لأن أجمل أفكاره

ما ضاعت

سأكتبك تعويذة

حب ساحر

لتذهب روحي عندك

و تستعمر نفسي حجرتك 

و تقول لك :

أحبك

 

 

 سأبني عبارات

لم تُسمعْ

و سأكتشف غياهب

لم تُكتشف

و سأجمع أشعاراً

لم تُجمعْ

و أتكلم بنظرة و ببسمة

دون حرف

لتسمع كلمة أبداً ما نسيتها

أحبك

 

 

أنا بحُبك رسامة

هوى

أنا كاتبة أنا ساحرة

و ممثلة

أنا راية السلام

أنا قنبلة

تقول في كل الحالات

إني أحبك

 

 

بالله عليك

هل أنا أنسى؟!!

أم أنت تجهل

كـلام الأعيـنِ ؟!!

قد قلتها بكل ملامح الشمال

و كل عادات الجنوب

دعنا يا حبيبي

من كلام الألسن

ففي كل المقاطع

ستجد أني

أحبك

و في كل أجزائي

ستعرف أني

أحبك

و في كل كتاباتي

ستقرأ أني

أحبك

تبكي عيوني .. عيونهم تحسد !!!

عنك حبيبي ..

أحكي لكل البشر ,

لكل من أعرفه .

سامحني حبيبي إن كنت أفعل..

 فهذا من حبي لك

 

لطالما حذرتني يا أمي من عيون الناس .. مهما كانوا منـّا قريبين . و لكن ماذا أفعل الآن ..

بعد أن أصابنا ما حذرتني منه ؟!!

أنا المخطئة حبيبتي ..

أنا المخطئة.

 

كعادتي حبيبي لا أستطيع وصف إحساسي معك , ولكن هذه المرة ... تختلف كثيراً ... ففي كل مرة كنت لا أستطيع بسبب ما بقلبي

من حبي

من فرحتي

من أحلامي

من كل ما لا اسم له يوصف جماله ,

أما هذه المرة فأنا لا أجد قلبي حتى أصف ما به

 

كم أكرهكِ أيتها العيون الحاقدة الحاسدة التي طردتني من جنة حبنا  

 

حبيبي .. أنا لا أطيق العيش خارج جنتنا التي زرعناها بكل كلماتها الغير مقروءة لدى كل البشر – سوانا -    

 

بـدلال جميع بنات العالم , انتظرك ......

 انتظرك لتعيدني إلى جنتنا , و بحنانك لا تسمح لي بالخروج منها مهما اشتعلت ثوراتي ..... أو حتى كانت إرادتي



<<الصفحة الرئيسية